سديد الدين محمد عوفى

467

متن انتقادى جوامع الحكايات و لوامع الروايات ( فارسى )

باب هشدهم « 1 » از قسم دوم در فضيلت سكوت و نطق « 2 » [ مقدمه ] به نزديك ارباب عقول و خداوندان خرد روشن و مبرهن است كه فضيلت آدمى بر ديگر حيوانات به نطق است كه آفريدگار عالم « 3 » سبحانه و تعالى جز انسان « 4 » را بدين « 5 » فضيلت مخصوص نگردانيده « 6 » است و علم بيان مر ايشان را كرامت كرده قوله تعالى ؛ الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ . « 7 » و حكيم عرب متنبّى درين معنى « 8 » مىگويد . شعر يرومون شأوى فى الكلام و انّما * يحاكى الفتى فيما خلا المنطق القرد « 9 » و ديگر درين معنى لطيفه « 10 » گفته است

--> ( 1 ) مپ 2 و مج : هژدهم ( 2 ) مج : در فوايد سكوت و نطق و آنچه بدن تعلق دارد ( 3 ) مپ 2 و مج - عالم ( 4 ) مج : جنس انس ( 5 ) متن - بدين ، مج : به ( 6 ) مج : گردانيده ( 7 ) مج - علمه البيان ( 8 ) مج : نفسى زده است و ( 9 ) متن و مپ 2 : يدومون شأوى فى الكلام و انما - محال الفتا فيها خل المنطق القرد ، مج : يرومون شاوى فى الكلام و انما - كاكى الفتى مما خلا المنطق القرد . شكل بالا از ديوان متنبى نقل شده است ( 10 ) متن و مپ 2 - درين معنى لطيفه